العودة للخلف

المضاربة في الأسهم: تعرف على هذا المصطلح واستراتيجياته

المضاربة في الأسهم

مما لا شك فيه أن التداول في الوقت الحالي أصبح منتشراً للغاية بين الكثير من الأشخاص. حيث لا يكاد يوجد سوق مالي في العالم يخلو من المضاربات. حيث أصبح الجميع تقريباً خبيراً في مجال التحليل الفني ودراسة السوق. كما أن معاملات المضاربة في الأسهم أصبحت جزءاً رئيسياً من التداول. مع ذلك مع انتشار كلمة المضاربة بالاسهم بشكل كبير. إلا أن هناك العديد من الأشخاص الذين لا يعرفون تماماً ما معنى هذه الكلمة.

في الحقيقة، إن المضاربة في الأسهم تتضمن بشكل أساسي تداول الأدوات أو الأصول المالية التي تنطوي على مخاطر عالية  إلى جانب توقع عوائد كبيرة. حيث يكون الهدف من المضاربة في الأسهم في الأساس هو بيع وشراء الاسهم من أجل الربح. كما تعتبر هذه الطريقة واحدة من الجوانب الرئيسية للأسواق المالية.

بالإضافة إلى ذلك؛ تعتبر هذه العملية جزءاً أساسياً من استراتيجيات الاستثمار والتداول التي تهدف للربح من تقلبات أسعار الأصول المالية والأسهم. كما أنها بمعناها الحرفي عملية تداول قصيرة الأجل وتعتمد على الأخبار الاقتصادية والتحليل الفني. كما تعتبر تجربة شيقة لكل من جربها حيث تجمع بين الفرص والمخاطرة.

لذا في حال كنت من الأشخاص المهتمين بمعرفة المزيد عن المضاربة في الأسهم فأنت في المكان الصحيح.

اقرأ أيضًا: شمعة المطرقة؛ واحدة من أدوات التحليل الفني الشهيرة في الأسواق العالمية

ما هي المضاربة في الأسهم

قبل أن نتكلم بشكل واضح عن مصطلح المضاربة في الأسهم، من المهم أن تتعرف أولاً على أنواع المشاركين في السوق وفقاً للأهداف الخاصة بهم وهي كما يلي:

  • التحوط.
  • المراجحون (المشاركة في تحكيم السوق).
  • المضاربة في الأسهم.

في الحقيقة، المتحوطون (Hedgers) هم عبارة عن مستثمرين يحاولون قدر الإمكان التقليل من المخاطر. وذلك عن طريق فتح صفقات معاكسة على الصفقات المحفوظة لديهم مسبقاً. وذلك من خلال استخدام المشتقات المالية لأغراضهم الخاصة غالباً. في نفس الوقت، يحاول المراجحون الاستفادة من عدم كفاءة السوق المالي عن طريق الاستفادة من بعض نقاط الضعف الخاصة بها. مثل التأخير في أسعار الأصول المالية وغيرها. وغالباً ما يستخدم المراجحون برامج تداول عالية التردد. ولكن ما هي المضاربة في الأسهم؟

المضاربة في الأسهم، هي في الأساس عبارة عن شراء سهم معين مع تقدير بأن سعر هذا السهم سوف يرتفع في المستقبل. إلى جانب ذلك، من الممكن أن تكون المضاربة نوعاً من أنواع Short Selling أو كما تسمى أحياناً البيع على المكشوف للأصل. وذلك من أجل شرائه بسعر أقل.

كما أن المضاربة في الأسهم تعتبر واحدة من أكثر الأساليب خطورة في مجال تداول الأصول المالية. مع هذا، يلعب الأشخاص الذي يعتمدون على المضاربة في الأسهم دوراً هاماً للغاية في الأسواق العالمية. حيث إن جزء من مساهمتهم يتمثل في تقليل تكاليف التداول مثل فروق الأسعار وغيرها. إذ إن الكثير من الطلبات تخلق سيولة عالية  وهو الأمر الذي يقلل من فروق الأسعار. وعادة ما يحاول المضاربون أن يستفيدوا من التقلبات قصيرة المدى في أسعار الأصول المالية ولا يهتمون بالأساسيات كثيراً.

اقرأ المزيد: المؤشرات العالمية الرئيسية

نظرة على المضاربة في الأسهم في الأسواق المالية

يعتقد خبراء الاقتصاد أن المضاربين يعرفون مستقبل السوق المالي أفضل من القائمين على السوق نفسهم. حيث إن المضارب يبحث عن الفرص التي من الممكن أن يحدث فيها حركة سعرية كبيرة. بدلاً من شراء الأسهم في شركات عالية الجودة مع إمكانية طويلة المدى لتقدير القيمة كما يفعل المستثمر. من أكثر المواضيع المثيرة للجدل هو إن كانت المضاربة في الأسهم لها مكان في محافظ المتداولين أم لا.

في الحقيقة، إن المؤيدين لفرضية الأسواق الفعالة، خاصة أولئك الذين يعتقدون أن أسعار السوق عادلة بشكل دائم. أن المضاربة هي طريق غير آمن وغير معقول وغير موثوق لتحقيق الربح. من الجانب الآخر، يعتقد المضاربون أن السوق المالي من الممكن أن يبالغ في ردات فعله تجاه الكثير من المتغيرات المختلفة في اتجاه أو آخر. حيث أنه الأمر الذي يوفر فرصة لنمو رأس المال التي من الممكن استخدامها.

كما أن بعض المشاركين الأكثر تحفظاً في السوق يعتقدون أن الذين يعتمدون على المضاربة في الأسهم مقامرين. إلا أنهم يجب أن يعرفوا أن السوق السليم لا يتكون فقط من المراجحين والمتحوطين. لكنه يتكون أيضاً من المضاربين. مع ذلك، فإن أساسيات المضاربة في الاسهم التي تستند إلى تحليل ومعرفة السوق لا ينبغي أن تعتبر مقامرة.

اقرأ أكثر: شمعة نجمة المساء؛ إحدى أدوات التحليل الفني في أسواق المال

أهداف المضاربة في الأسهم في الأسواق المالية

بالطبع، من الممكن لكل مستثمر ومتداول أن يجد الأسباب الخاصة به وراء المضاربة في الأسهم. والمضاربة في العملات المشفرة أو حتى المضاربة بغيرها من الأدوات المالية الأخرى. كما أن بعض الأشخاص يبحثون عن فرص لتحقيق ثروة على المدى الطويل أو حتى شراء سيارة أحلامهم أو دفع تكاليف تعليم أطفالهم أو شراء منزل. كما أن بعضهم الآخر يفكر في التقاعد والحصول على رأس مال جيد. وذلك لبدء نوع معين من الأعمال وزيادة دخلهم.

إن تلك العوامل وغيرها من الممكن أن تقودك إلى المضاربة في الاسهم. إليك أهم الأسباب التي تجعل الأفراد يبدأون في المضاربة في الاسهم على الأدوات المالية:

  • فرص جني أرباح سريعة نسبياً.
  • زيادة رأس المال المتاح الخاص بك عن طريق مكاسب رأس المال الممكنة.
  • تحقيق مجموعة من الأهداف المالية الشخصية المختلفة.
  • توفر سيولة عالية، بالتالي من الممكن بيع أو شراء غالبية الأصول المالية في الأسواق خلال ثوان.
  • التكاليف المنخفضة، والتي تعود بشكل أساسي إلى ارتفاع السيولة.
  • بالإضافة إلى ذلك، تنويع المحفظة الاستثمارية.

مع ذلك، لا بد من الإشارة إلى أنه على الرغم من كل تلك المغريات، إلا أن الموضوع لا يخلو من المخاطرة. فضلاً عن كافة الفرص الأخرى للاستثمار والتداول. لذا، من الضروري ألا تنخدع بكلمات الأشخاص الذين يقولون أنه يمكن لأي شخص الفوز دون أي مخاطرة، حيث يعتبر هذا الأمر مستحيلاً تماماً.

للمزيد: شمعة الدوجي؛ أهم الشموع الياباني في التحليل الفني

ما هي أسهم المضاربة

أسهم المضاربة هي عبارة عن أسهم يستخدمها المستثمر للمضاربة. كما يعتبر سهم المضاربة واحداً من الأسهم شديدة الخطورة. حيث يتم تداوله بسعر منخفض نسبياً وذلك نظراً لكون أساسيات السهم لا تكون قوية بما يكفي. أو أن السهم لا يمتلك خطة عمل مستدامة. مع ذلك، يكون المستثمر أو المتداول متفائلاً بأن سعر هذا السهم سوف يرتفع في المستقبل.

باختصار يمكن أن يكون سهم المضاربة عبارة عن سهم رخيص لا على التعيين. أو أن يكون واحداً من أسهم الشركات الجديدة الناشئة التي يتوقع المستثمر أنها سوف ستحظى بالمزيد من الثقة على المدى القريب.

إلى جانب ذلك، ونظراً لكون أسهم المضاربة تكون أكثر تقلباً بالمقارنة مع أسهم الشركات الممتازة. فإن الكثير من المستثمرين ينجذبون إليها ويبدأون معها المضاربة في الاسهم. ويعود السبب في ذلك إلى أنها توفر إمكانية تحقيق عائدات أعلى. حتى وإن كان هذا الأمر يحمل زيادة في مخاطر الخسارة.

مع ذلك في الحقيقة، فإن غالبية مستثمري المدى الطويل والمستثمرين المؤسسين يبتعدون عن أسهم المضاربة إلا في حال كانت جزءاً من صندوق استثمار متداول في البورصات العالمية أو صندوق استثمار مشترك.

قد يهمك أيضًا: سهم انتل.. الشركة المتصدرة في مجال الشرائح الإلكترونية

مفهوم سهم المضاربة

نظراً لانخفاض أسعار أسهم المضاربة وتقلبها العالي في السوق المالي بالمقارنة مع أسهم الشركات العادية والممتازة. فإن أسهم المضاربة تجذب الكثير من الأشخاص الذين يفضلون التداول على المدى القصير.

بالتالي، في حال كانت الأمور جيدة للمتداول، فإن التقلبات العالية وارتفاع السعر سوف يتيح له إمكانية تحقيق أرباح غير متوقعة. وفي الحقيقة إن الجزء الأصعب يكون في العثور على استراتيجية ناجحة لتقليل الخسائر وإدارة المخاطر في حال لم تنجح استراتيجية المضاربة في الاسهم.

كما أن أسهم المضاربة غالباً ما تركز على مجالات التكنولوجيا الحيوية والتكنولوجيا التقنية والطاقة والتعدين. في حين أن الاستثمار في أسهم الشركات النامية وذلك في مرحلة مبكرة في تلك القطاعات يتضمن الكثير من المخاطر الكبيرة. حيث أن احتمالية تمكن شركة صغيرة من العثور على علاج لمرض ما. أو إنشاء تطبيق تكنولوجي رائع أو العثور على اكتشاف ضخم للمعادن. لا يكفي لإغراء المضاربين للقيام بهذا الأمر.

في بعض الأحيان، من الممكن أن تتحول أسهم الشركات الممتازة إلى أسهم مضاربة. وذلك في حال واجهت أي صعوبات مالية وتراجعت آفاقها بسرعة كبيرة. على الرغم من أن غالبية أسهم المضاربة تكون عائدة إلى شركات ما زالت في مراحلها المبكرة.

للمزيد من المقالات: سهم الراجحي: رحلة نجاح متواصلة في الأسوق المالية

استراتيجيات وخطوات النجاح عند المضاربة في الأسهم

سوف نتعرف على أهم الخطوات والاستراتيجيات التي من المهم الالتزام بها حتى تتمكن من النجاح عند المضاربة في الأسهم:

التفرغ الكلي

هناك الكثير من المتداولين المبتدئين الذين يظنون أن المضاربة في الاسهم هي من الأمور السهلة. خاصة عندما يتعلق الأمر بتحقيق الأرباح في سوق تداول الأسهم. إلا أنه في الحقيقة حتى تتمكن من النجاح في المضاربة فإن هذا الأمر يتطلب منك التفرغ الكلي. حيث من المهم أن تبدأ يومك بقراءة كافة مستجدات الأخبار الاقتصادية العالمية، ومراجعة ملاحظات اليوم السابق. إضافة إلى الاطلاع على تحديثات السوق مثل الاندماج أو آخر صفقات الاستحواذ أو حتى أي عملية توزيع للأرباح. حيث إن كل تلك العوامل تؤثر بشكل كبير على أسعار الأسهم.

اقرأ أكثر: سهم إعمار العقارية EMAAR

الاستثمار أو المضاربة في الاسهم ذات السيولة العالية

إن النجاح في المضاربة في الاسهم يتطلب في الحقيقة التداول في ما يسمى الأسهم السائلة. والتي تكون ذات رؤوس أموال كبيرة. مع ضرورة تجنب الأسهم ذات رؤوس الأموال الصغيرة والمتوسطة.

إن هذا الأمر في الواقع يضمن سيولة عالية طوال الوقت، نظراً لكون معظم المستثمرين يميلون للاستثمار والمراهنة في الشركات الكبيرة. بالتالي، سوف يكون تذبذب حركة الأسعار مثالياً للمضاربين.

كذلك، لا بد للمستثمر أن يتحقق من حجم السيولة وفقاً لمستويات الأسعار المتنوعة. حيث إن معظم الأسهم تكون ذات سيولة عالية عند مستوى سعر أقل. كما أنها تنخفض عند بلوغ نقطة سعرية معينة. وبالتالي، فإن فهم التقلبات السعرية هذه يتيح للمستثمر إمكانية الدخول في صفقات مربحة بشكل أسرع. إلى جانب ذلك، فهو يضمن له إنهاء جلسة التداول مع وجود هامش ربح جيد.

تابع معنا: سهم نيو nio

التحرك مع اتجاه السوق عند المضاربة في الاسهم

إن تحرك المستثمر مع اتجاه السوق يعتبر من الأمور المفيدة والمربحة دائماً عندما يتعلق الأمر في المضاربة في الاسهم. حيث يبقى العامل الأساسي المتحكم في الموضوع هو القدرة على معرفة الأسهم الواعدة والتقاط الفرص المناسبة.

على سبيل المثال، يجب على المستثمر متابعة كافة الأخبار التي تتعلق بالسهم الذي يريده إلى جانب مجال عمل الشركة بشكل يومي. حيث أن أي مؤشرات من الممكن أن تظهر سوف تؤثر بشكل كبير ومباشر في حركة الأسعار. يجب أن تتذكر أيضاً أن مجال المضاربة في الاسهم يختلف عن مجال الاستثمار. وبالتالي، فإن أي فرصة تجدها مناسبة يجب أن تستغلها بأسرع وقت ممكن.

للمزيد من المقالات: سهم كوكاكولا; دليلك الشامل

تعلم التحليل الفني قبل المضاربة في الاسهم

كما يوحي اسمه، فإن التحليل الفني هو عبارة عن فن وليس علم. لهذا من الصعب أن تجد خطة عملة أو طريقة معينة تناسب كل الأسهم على حد سواء. إن هذا الأمر في الحقيقة لا يمنع وجود قاعدة معروفة وواضحة للتحليل الفني. والتي تكون عبارة عن دراسة أرشيف سعر السهم الذي تريده مع مقارنته بأحجام التداول.

حيث أن تحليل تلك البيانات سوف يمكنك من فهم طبيعة تقلب السهم. إلى جانب ذلك، سوف يقدم لك التحليل الفني هذا مجموعة من الإشارات الواضحة عن مدى تحكم هوامير البورصة أو حيتان الأسواق به.

اقرأ أيضًا: سهم سابك: واحد من خيارات التداول الجيدة في إحدى الشركات الصناعية العالمية

الالتزام بوقف الخسارة عند المضاربة في الأسهم

إن المضاربة في الاسهم تقوم بشكل أساسي على الاستفادة من فروق الأسعار وبالتالي تحقيق أرباح صغيرة بشكل سريع للغاية، لهذا، يجب على المستثمر تجنب الخسارة بهامش كبيرة. حيث إن أي متداول لا يستخدم أوامر وقف الخسارة (Stop Loss) يعتبر متهوراً، ويعود ذلك إلى أن تفعيل أوامر وقف الخسارة يعتبر من البديهيات عند التداول في كافة الأسواق المالية.

في الحقيقة إن العامل المتحكم والأهم في سرعة تنفيذ هذه الأوامر هو مصداقية منصة التداول، خاصة أن هناك بعض الشركات التي تتلاعب بالأوامر.

اقرأ المزيد: سهم ارامكو

الفرق بين المضاربة في الأسهم والاستثمار

إن مفهوم الاستثمار والمضاربة هما من المفاهيم الرئيسية في سوق الأسهم، حيث إن الاستثمار يشير في الواقع إلى شراء الأصول المالية وذلك بهدف الاحتفاظ بها لفترة طويلة من الزمن مع الرغبة في الحصول على عوائد مستقرة، في حين أن مصطلح المضاربة في الأسهم يشير إلى إجراء معاملات مالية مليئة بالمخاطر وذلك رغبة في تحقيق أرباح سريعة.

في الحقيقة إن كلا المفهومين يمتلكان مجموعة من العيوب والمميزات، حيث أن الاستثمار يتطلب التركيز على الأمن والصبر والاستقرار، في حين أن المضاربة تتضمن بعض المخاطر العالية من أجل تحقيق الأرباح في فترة زمنية قصيرة. كما يجب أن يتخذ المستثمر القرار المناسب اعتماداً على الأهداف المالية الخاصة به إلى جانب وضعه المالي الحالي.

إلى جانب ذلك، فإن التعرف على الفرق بين المضاربة والاستثمار من الأمور المهمة لأي شخص يريد الدخول في عالم الاستثمار والأسهم، حيث إن المضاربة كما ذكرنا تتطلب مخاطر أعلى بكثير من الاستثمار أو التداول على المدى الطويل، حيث يتم الاحتفاظ بالأصول المالية لفترة زمنية أقل عادة، كما أن المضاربة تنطوي على قرارات سريعة وتخمينات وتكهنات للأسعار، في حين أنه في التداول يتم التركيز على الحصول على الأرباح وتحقيقها على المدى البعيد. كما يمكن التمييز بين المصطلحين عن طريق طول الأفق الزمني للاحتفاظ بالأصول إلى جانب مستوى المخاطرة.

الاستثمار والمضاربة يشتركان في هدف واحد أساسي هو تحقيق الأرباح، إلا أنهما يختلفان في عدد من الأمور والتي من المهم على كل متداول أن يتعرف عليها. إليك أهم الاختلافات بين المضاربة والاستثمار:

للمزيد: سهم ابل APPLE؛ إليك أهم المعلومات للاستثمار والتداول في هذه الشركة العالمية

المدة الزمنية

إن الفرق الأكثر وضوحاً بين الاستثمار والمضاربة في الأسهم هو المدة الزمنية التي تستغرقها عملية الاستثمار أو المضاربة بالاسهم. فمن الممكن أن يستغرق الاستثمار عاماً على الأقل وحتى من الممكن أن يدوم حتى عشرات السنين، في حين أن عمليات المضاربة من الممكن أن تستغرق من بعض أجزاء من الثانية وحتى بضعة أسابيع، كما هو الحال عند استعمال التداول الآلي الذي يكون مبرمجاً بالخوارزميات.

اقرأ أكثر: سهم تويتر: دليلك الشامل حول أحد خيارات التداول الإلكتروني الأكثر شهرة

نوع الأصول والمحفظة

إن المستثمرين في الأسهم يميلون بشكل عام إلى تنويع المحافظ الاستثمارية الخاصة بهم، ويكون ذلك سواء من خلال شراء الكثير من أسهم الشركات أو حتى شراء أسهم في الصناديق الاستثمارية المتداولة في البورصة ETFs إلى جانب الصناديق الاستثمارية المشتركة.

في حين أن الذين يفضلون المضاربة في الأسهم يميلون إلى التركيز على تداول أسهم شركات معروفة ومعدودة في الوقت نفسه، ويكون ذل