العودة للخلف

صناديق الاستثمار وكل ما تحتاجه من معلومات حول الاستثمار فيها

صناديق الاستثمار

في ظل تزايد تعقيدات الأسواق العالمية المالية وتنوع الفرص الاستثمارية أصبحت صناديق الاستثمار محور اهتمام المستثمرين. سواء كانوا مبتدئين أو ذوي خبرة، وتعد هذه الصناديق واحدة من أبرز وسائل الاستثمار التي تقدم إمكانيات متنوعة لتحقيق العوائد المالية. كما تجمع صناديق الاستثمار بين الفعالية والتنوع، وتوفر للمستثمرين إمكانية الدخول إلى مجموعة واسعة من الأصول. وذلك دون الحاجة إلى فهم عميق للأسواق المالية.

في الواقع، إن استخدام صناديق الاستثمار يعكس تحولًا في الأسلوب التقليدي للتفكير في الاستثمار. حيث يتيح للمستثمرين الوصول إلى محفظة متنوعة تديرها فرق إدارة احترافية. ولكن ما هي بالضبط صناديق الاستثمار؟ وكيف يمكن للمستثمرين الاستفادة منها بشكل أفضل؟ سنقوم في هذا المقال باستكشاف تفاصيل عالم صناديق الاستثمار. من مفهومها وأنواعها إلى كيفية اختيار الصندوق المناسب والاستفادة من استراتيجيات الاستثمار المختلفة.

اقرأ أيضًا: مؤشر الخوف: دليلك الكامل للتعرف على هذا المؤشر ودوره في سوق الأسهم

ما هي صناديق الاستثمار؟

في الواقع، تعرّف صناديق الاستثمار بأنها أوعية استثمارية تقوم بجمع رؤوس أموال مجموعة من المستثمرين. ثم تديرها وفقاً لاستراتيجية وأهداف استثمارية محددة يضعها مدير صندوق الاستثمار. كما ويهدف ذلك إلى تحقيق مزايا استثمارية يصعب على المستثمر الفردي تحقيقها بشكل منفرد، نظراً للقيود المفروضة على موارده.

وفقاً لهذا التعريف، تتألف الصناديق الاستثمارية من مجموعة متنوعة من الأوراق المالية. والتي يتم اختيارها بعناية وفقاً لأسس ومعايير محددة تضمن تحقيق أهداف صناديق الاستثمار. كما يعتبر التنويع أحد الفوائد الرئيسية للمستثمر، حيث يقلل من المخاطر الاستثمارية الإجمالية في صناديق الاستثمار.

بالإضافة إلى ذلك، تجتنب صناديق الاستثمار القيود التي تواجه عادةً الاستثمارات الفردية. مما يمنحها مرونة أكبر في التنويع وتقليل تكاليف شراء وبيع الأسهم. أما أرباح الصناديق الاستثمارية، فتتكون عادةً من الأرباح الرأسمالية الناتجة عن تغير أسعار الأوراق المالية. بالإضافة إلى أرباح التوزيعات إذا كانت متاحة للأوراق المالية.

ومع ذلك، يجب أن يكون المستثمر على علم بأن صناديق الاستثمار قد تتعرض للخسارة في حال انخفاض قيمة الأوراق المالية المكونة لأصوله.

اقرأ المزيد: أقوى اقتصاد عربي: قراءة في الاقتصاد السعودي ومقوماته

مزايا صناديق الاستثمار

تمتلك صناديق الاستثمار مزايا تجعل من المستثمر يرغب في الاستثمار بها، ومن هذه المزايا:

1. الإدارة المتخصصة

في الواقع، تعتبر الاستفادة من خبرة ومعرفة مدير الصندوق أمرًا أساسيًا في الاستثمار في صناديق الاستثمار. كما يتطلب الاستثمار المباشر في الأوراق المالية تحليلًا دقيقًا ودراسة متقدمة للمحافظة، وفهمًا عميقًا لمحددات الربح والخسارة وإدارة المخاطر المرتبطة بالأوراق المالية.

كما تمنح صناديق الاستثمار المستثمرين الذين قد لا يكونون ملمين بمهارات التحليل الفني والأساسي المالي الفرصة للاستفادة من الخبرة والكفاءة الاحترافية للمديرين في إدارة الأموال والاستثمارات، في حين يتميز عمل المديرين بتفرغهم التام لمتابعة تطورات السوق والاقتصاد، مما يسهم في فهم دقيق للمعطيات وتقدير العواقب.

للمزيد من المقالات: التحليل الفني لأسواق الفوركس يوم الثلاثاء 02/ يناير/ 2024

2. تنويع الاستثمارات وتقليل المخاطر

في الواقع، يتيح الاستثمار في صناديق الاستثمار للمستثمرين فرصة تنويع استثماراتهم بتكلفة أقل نسبيًا مقارنة بالاستثمار والتنويع المباشر في الأسواق المالية. كما يتاح للمستثمر فرصة لتقليل مخاطر الاستثمار من خلال توفير تشكيلة واسعة من الأصول المالية في الصندوق.

بالإضافة إلى ذلك، تسمح صناديق الاستثمار بتنويع وتوزيع الاستثمارات بشكل منهجي عبر نطاق أوسع من الأصول والمناطق الجغرافية والصناعات. مما يسهم في تقليل مخاطر تركز الأصول وزيادة استفادة المستثمر من تباين العوائد.

قد يهمك أيضًا: معنى التضخم: كل ما تحتاج معرفته عن هذا المصطلح

أنواع صناديق الاستثمار

في الحقيقة، تنقسم صناديق الاستثمار عادة إلى نوعين عند تأسيسها، وتحدد هيكلة رأس المال للصندوق عند تأسيسه، حيث يحدد مدير الصندوق المبالغ التي سيقوم الصندوق بجمعها واستثمارها.

حيث أن صناديق الاستثمار ذات النهاية المفتوحة تعتبر مرنة فيما يتعلق برأس المال المستثمر، حيث يمكن زيادته أو تخفيضه بناءً على عدد الوحدات المصدرة. علاوة على ذلك، يمكن للمستثمر استعادة قيمة استثماره في أي وقت.

أما صناديق الاستثمار ذات النهاية المغلقة، فتتميز بثبات رأس المال المستثمر وعدم تغيير عدد وحداتها، وطريقة التخارج تتم عن طريق بيع الوحدات لمستثمر آخر أو بانتهاء مدة الصندوق.

مع تسارع وتيرة الابتكارات المالية، ظهرت صناديق المؤشرات المتداولة (ETF) لأول مرة في عام 1989، تجمع هذه الصناديق بين مرونة الصناديق مفتوحة النهاية والسيولة العالية للصناديق المغلقة، وقد انطلقت هذه الصناديق في الأسواق الكندية وتبعتها الأسواق الأمريكية في عام 1993، مما أدى إلى نمو سريع في هذا النوع من الاستثمارات.

اقرأ أكثر: صندوق النقد الدولي

مزايا صناديق المؤشرات المتداولة

  • الشفافية: تبرز مرونة وحدات صناديق المؤشرات المتداولة نتيجة إدراجها في الأسواق المالية، حيث يمكن للمستثمر بسهولة شراء أو بيع الوحدات مباشرة عبر السوق بشكل فوري، وتتيح هذه المرونة للمستثمرين إمكانية التفاعل مع السوق بكل يسر ويساعدون في تحقيق أهدافهم الاستثمارية بشكل فعّال.
  • المرونة: بفضل إدراجها في السوق، تتمتع وحدات صناديق المؤشرات المتداولة بمرونة فائقة في التعامل. يمكن للمستثمر شراء أو بيع الوحدات مباشرة عبر السوق بشكل فوري، على غرار عمليات شراء واختيار الأسهم. ومن الجدير بالذكر أن المستثمر يمكنه الشراء في أي وقت من صناديق المؤشرات المتداولة بغض النظر عن المصدر، بخلاف الصناديق المشتركة حيث يتوجب على المستثمر التعامل مع مدير الصندوق مباشرة. ولا يوجد حد أدنى للاشتراك في صناديق المؤشرات المتداولة، مما يزيد من سهولة الوصول لهذا النوع من الاستثمار.
  • التكلفة: يتميز استثمار الوحدات في صناديق المؤشرات المتداولة بتكاليف منخفضة بشكل رئيسي. وذلك نظرًا لأن رسوم المستخدم الإدارية ضئيلة. يعود سبب ذلك إلى طبيعة الاستثمار غير النشطة لهذه الصناديق. حيث لا يتعين اتخاذ قرارات في اختيار الأسهم. بل يتم متابعة مؤشر معين. بالإضافة إلى ذلك، يتحمل المستثمر تكاليف تداول الوحدات في هذه الصناديق، وتشمل عمولات البيع والشراء، وذلك مقارنة برسوم الاشتراك والاسترداد، إن وجدت، في الصناديق الأخرى. كما يلتزم المصدر لهذه الصناديق بالإفصاح عن المصاريف في مذكرة الشروط والأحكام.

للمزيد: بلوك تشين Blockchain: دليلك الكامل لهذه التقنية

أهداف صناديق الاستثمار

في الواقع، إن تحديد أهداف صناديق الاستثمار يشكل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها، حيث تتنوع هذه الأهداف وتتكيف مع احتياجات ومستويات المخاطر المتغيرة للمستثمرين. يقوم مديرو الصناديق بوضع أهداف تتناسب مع توقعات المستثمرين وتطلعاتهم، ويعتمدون على سياسات استثمارية واستراتيجيات تحقق تلك الأهداف. وفيما يلي تصنيف عام لأهداف الصناديق الاستثمارية:

  • الاستثمار للمحافظة على رأس المال: يكون هذا الهدف رئيسيًا عندما يكون الحفاظ على رأس المال هو الأمر الأهم بالنسبة للمستثمر. يعتمد مدير الصندوق في هذه الحالة على سياسات استثمارية تهدف إلى الحد من المخاطر والحفاظ على رأس المال بشكل أمن.
  • الاستثمار لتحقيق دخل: عندما يكون تحقيق دخل ثابت هو الغرض من الاستثمار، يقوم مدير الصندوق بتحديد الأوراق المالية التي تولد إيرادات منتظمة وثابتة لتلبية احتياجات المستثمرين من الدخل.
  • الاستثمار لتحقيق دخل ونمو: يجمع هذا الهدف بين تحقيق دخل مناسب وتحقيق نمو بشكل متوازن، حيث يتم اختيار الأوراق المالية التي تجمع بين العائد الثابت وإمكانيات النمو.
  • الاستثمار لتحقيق النمو: يتسم هذا الهدف بالتركيز على تحقيق نمو رأس المال على المدى الطويل. يتم اختيار الأوراق المالية التي تظهر إمكانيات نمو قوية ومستدامة.
  • الاستثمار لتحقيق النمو العالي: يكون هذا الهدف موجهًا نحو تحقيق نمو عالي لرأس المال، مع التقدير الكبير للمخاطر. يتم اختيار الأوراق المالية ذات الإمكانيات العالية لتحقيق عوائد مرتفعة.

باختصار، تكون أهداف الصناديق الاستثمارية متنوعة ومصممة لتلبية توقعات وأهداف متنوعة للمستثمرين بشكل فعّال.

اقرأ أيضًا: AMEX أو البورصة الأمريكية: دليل شامل للاستثمار في البورصة الأمريكية

تصنيف صناديق الاستثمار

في الواقع، تعتمد تصنيفات صناديق الاستثمار على المجالات التي تسعى للاستثمار فيها لتحقيق أهدافها، وفيما يلي تصنيف عام لهذه الصناديق:

1. صناديق سوق النقد:

  • تستثمر في سوق النقد مثل صندوق النقد الدولي.
  • تتميز بسيولتها العالية وقصر آجالها.
  • تحمل مخاطر منخفضة نسبياً مقارنة بصناديق أخرى.
  • يصاحب هذا التصنيف انخفاضاً نسبياً في العوائد.

اقرأ أيضًا: البورصة الأمريكية ومخاطر الاستثمار فيها

2. صناديق أدوات الدين ذات الدخل الثابت:

  • تستثمر في أدوات الدين مثل الصكوك والسندات.
  • تتأثر بعوامل خطر مثل معدل الفائدة وتصنيف السندات.
  • تهدف لتحقيق دخل ثابت للمستثمر مع تنوع في أصول الدين.

اقرأ المزيد: ستاندرد آند بورز أو مؤشر S&P 500 وكل ما تحتاج معرفته للاستثمار فيه

3. صناديق الأسهم:

تستثمر بشكل رئيسي في أسهم الشركات، تتنوع في أهدافها وتشمل:

  • صناديق الدخل: تستهدف الحصول على دخل من الأرباح التوزيعية.
  • صناديق أسهم النمو: تهدف لتحقيق نمو رأس المال عبر الاستثمار في شركات ذات إمكانيات نمو عالية.
  • صناديق أسهم النمو والدخل: تسعى لتحقيق توازن بين نمو رأس المال وتحقيق الدخل.
  • صناديق الأسهم الدولية: تستثمر في أسهم شركات غير محلية.
  • صناديق الأسهم العالمية: تتنوع في الاستثمار بأسواق دول مختلفة.

تابع معنا: ناسداك: كل ما تحتاج لمعرفته حول هذا المؤشر والاستثمار فيه

4. صناديق القطاعات:

  • تستثمر في أسهم قطاع معين كالتعدين أو الزراعة أو البتروكيماويات أو القطاع العقاري وغيرها.
  • تهدف إلى استغلال فرص نمو في قطاع محدد.

5. الصناديق المتوازنة:

  • تجمع بين الأسهم والسندات.
  • تخصص جزءًا من استثماراتها للأدوات المالية قصيرة الأجل.
  • تهدف إلى تحقيق توازن بين النمو والدخل للمستثمر.

للمزيد من المقالات: سهم سابك: واحد من خيارات التداول الجيدة في إحدى الشركات الصناعية العالمية

أساليب إدارة صناديق الاستثمار

في الواقع، فقد تطوّرت صناديق الاستثمار إلى حد توليها إدارة محترفة من قبل أفراد ذوي مهارات خاصة في اختيار وسائل الاستثمار الملائمة لتحقيق أداء متميز. في هذا السياق، نجد أسلوبي إدارة رئيسيين هما “الإدارة غير النشيطة أو السلبية” و”الإدارة النشيطة أو الإيجابية”، ويمكن التمييز بينهما بناءً على النقاط التالية:

  1. أسلوب الإدارة غير النشيط:
    • يتمثل في توزيع المبالغ المستثمرة على نطاق واسع من أسهم قطاع واحد أو جميع قطاعات السوق.
    • يحاكي حركة مؤشر القطاع أو مؤشر السوق الكلي أو أي مؤشر آخر.
    • يتمثل هذا الأسلوب في الاستثمار في أسهم الشركات المكوِّنة للمؤشر، مما يؤدي إلى تحقيق أداء يتوافق إلى حد ما مع أداء المؤشر. والصناديق المؤشرية هي مثال على هذا النوع من الإدارة، حيث لا يسعى مدير الصندوق لتحقيق أداء يتفوق على المؤشر المعني.
    • يتميز هذا الأسلوب بتكاليف إدارية منخفضة بسبب عدم الحاجة لجهود تفصيلية لتحقيق تفوق في الأداء.
  2. أسلوب الإدارة النشيطة أو الإيجابية:
    • يستند إلى مهارات مدير الصندوق في تحسين أداء الصندوق بشكل إيجابي يتجاوز أداء المؤشر السوقي.
    • يهدف مديرو الصناديق إلى التنبؤ باتجاهات الأسواق وتغيير استراتيجياتهم وفقًا لذلك.
    • يتطلب هذا الأسلوب تغييرًا مستمرًا في وسائل الاستثمار داخل الصندوق، مع إعادة توزيع الأسهم أو التركيب القطاعي بناءً على تقديرات المديرين للمناخ الاستثماري المستقبلي.
    • يتسم هذا الأسلوب بتكاليف إدارية نسبية أعلى نظرًا للجهود الإضافية المبذولة من قبل المديرين لتحقيق تفوق في الأداء.

قد يهمك: تداول الفوركس؛ بوابة لدخول أسواق المال من أوسع أبوابها

قياس أداء صناديق الاستثمار

إن معيار قياس أداء صناديق الاستثمار يرتكز على صافي قيمة الأصول، الذي يتألف من إجمالي الأصول مُنقّصًا من إجمالي الالتزامات للصندوق. كما يفصل صافي قيمة الأصول بشكل دقيق إلى القيمة السوقية للأوراق المالية المملوكة، بالإضافة إلى أي مستحقات للصندوق قيد التحصيل وأي مبالغ نقدية أخرى بعد خصم أي التزامات على الصندوق. لذا يُحسب سعر الوحدة بقسمة صافي قيمة الأصول على عدد الوحدات المصدرة.

بالإضافة إلى ذلك، يقيَّم عائد الاستثمار في الصندوق عند مقارنة سعر الوحدة في بداية ونهاية فترة الاستثمار، حيث يزداد عائد الاستثمار في الصندوق كلما زادت قيمة الوحدة. كما يتأثر أداء الصناديق الاستثمارية بعوامل مختلفة نتيجة لتأثير الأوراق المالية المدرجة فيها، مما ينعكس على أداء الصندوق بشكل شامل وقيمة وحداته.

في الواقع، يبذل المديرون والعاملون في هذه الصناديق جهودًا لتحقيق أعلى معدلات نمو ممكنة وأداء متميز. ويتنافسون في استقطاب الأفراد ذوي الخبرة والمهنية لتحليل هذه العوامل وتوظيف مهاراتهم لتحسين أداء هذه الصناديق.

بعد حساب عائد الاستثمار في الصندوق، يمكن تقويم هذا العائد من جوانب متعددة، سواء كان ذلك بشكل مطلق من خلال تقييم العائد الذي حققه الصندوق في فترة محددة دون المقارنة بعوائد أدوات الاستثمار الأخرى أو المؤشرات العامة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تقويم العائد بشكل نسبي من خلال المقارنة، أو تقويم العائد بعد مراعاة مستوى المخاطر المتنوعة في الاعتبار.

للمزيد من المقالات: ساحات الهوامير في الأسواق المالية

الخاتمة

في ختام رحلتنا في عالم صناديق الاستثمار، ندرك أن هذه الأداة المالية ليست مجرد خيار استثماري، بل هي بوابة تفتح أمام المستثمرين أفقًا واسعًا من الفرص، حيث إن فكرة توظيف الأموال في محافظ احترافية تتيح للمستثمرين الاستفادة من خبرة فرق الإدارة، وتوفير التنوع الذي يقلل من المخاطر، تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف الاستثمار.

ومع تقدم تكنولوجيا المعلومات والتحولات المستمرة في الأسواق المالية، يظل الفهم الواعي لصناديق الاستثمار ذا أهمية بالغة. كما يجب على المستثمرين البحث والتعلم المستمر، ومن خلال فهم عميق لتكوين الصناديق واستراتيجياتها فقط، يمكن تحقيق العوائد المستدامة.

في نهاية المطاف، تظل صَناديق الاستِثمار محركًا لتنوع وتطور مشهد الاستثمار العالمي. فإن كنت مستثمرًا مبتدئًا أو ذا خبرة، فإن الاستكشاف والتعلم المستمر سيكونان رفيقين مهمين في رحلتك.

تابع معنا المزيد: المضاربة في الأسهم: تعرف على هذا المصطلح واستراتيجياته

الأسئلة الشائعة

ما هي صناديق الاستثمار؟

تعرّف صناديق الاستثمار بأنها أوعية استثمارية تقوم بجمع رؤوس أموال مجموعة من المستثمرين، ثم تديرها وفقاً لاستراتيجية وأهداف استثمارية محددة يضعها مدير صندوق الاستثمار، ويهدف ذلك إلى تحقيق مزايا استثمارية يصعب على المستثمر الفردي تحقيقها بشكل منفرد، نظراً للقيود المفروضة على موارده.

مما تتألف صناديق الاستثمار؟

تتألف الصناديق الاستثمارية من مجموعة متنوعة من الأوراق المالية، يتم اختيارها بعناية وفقاً لأسس ومعايير محددة تضمن تحقيق أهداف صناديق الاستثمار. كما يعتبر التنويع أحد الفوائد الرئيسية للمستثمر، حيث يقلل من المخاطر الاستثمارية الإجمالية في صناديق الاستثمار.

ما هي أهداف صناديق الاستثمار؟

في الواقع، إن تحديد أهداف صَناديق الاستِثمار يشكل جزءًا أساسيًا من استراتيجيتها. حيث تتنوع هذه الأهداف وتتكيف مع احتياجات ومستويات المخاطر المتغيرة للمستثمرين. حيث يقوم مديرو الصناديق بوضع أهداف تتناسب مع توقعات المستثمرين وتطلعاتهم. كما يعتمدون على سياسات استثمارية واستراتيجيات تحقق تلك الأهداف.