العودة للخلف

السوق الأمريكي للأسهم “بوابة الاستثمار العابرة للقارات”

السوق الأمريكي خريطة اميركا عليها اشارة الدولار وصفحات فوقها مكبرة وعليها شموع يابانية

يعد السوق الأمريكي للأسهم واحد من أكبر الأسواق المالية في العالم، ويحظى بأهمية استثنائية في الاقتصاد العالمي. فمن خلال تأثيره القوي والواسع النطاق، تمثل الولايات المتحدة الأمريكية قوة اقتصادية رائدة تؤثر في الأسواق المالية العالمية وتحدد مسار النمو الاقتصادي العالمي. يتميز السوق الأمريكي للأسهم بحجمه الهائل وتنوعه الواسع. يمتلك المستثمرون الفرصة للاستثمار في شركات رائدة عالميًا في مختلف القطاعات، بدءًا من التكنولوجيا والصناعة والرعاية الصحية وصولاً إلى الطاقة والتجزئة وغيرها. 

وبفضل هذا التنوع، يتاح للمستثمرين فرصة تحقيق التنويع في محافظهم الاستثمارية وتحقيق الاستقرار والعائد المالي. ومع ذلك، لا تقتصر أهمية السوق الأمريكي للأسهم على البعد المحلي، بل تتجاوز الحدود الوطنية وتلقى تأثيرها على الاقتصاد العالمي بشكل كبير. من خلال توفير السيولة والتمويل وفرص الاستثمار، يعمل السوق الأمريكي كمحرك للعجلة الاقتصادية العالمية حيث تساهم في نمو الشركات وتوسيع الأعمال التجارية عبر الحدود. بالتالي، يتعين على المستثمرين ورواد الأعمال والمحللين الماليين فهم واستكشاف السوق الأمريكي للأسهم بشكل جيد. إن تحليل تطوراتها وتوجهاتها واستخدامها بشكل فعال يمكن أن يكون له تأثير كبير على نجاح الاستثمارات وتحقيق العائد المالي.

 بصورة شاملة في هذا المقال، سنستكشف السوق الأمريكي للأسهم بشكل مفصل، نلقي الضوء على أهميته في الاقتصاد العالمي وتأثيره على الأسواق  العالمية. سنناقش التطورات التاريخية للسوق والتنوع الفريد الذي يوفره، علاوة على ذلك أهم المؤشرات والبورصات فيه، إضافة إلى فهم آلية تداول الأسهم في السوق الأمريكي ونصائح مهمة، ستكون هذه المقال كدليل شامل للمبتدئين في الاستثمار ضمن السوق الأمريكي للأسهم.

ما هو سوق الأسهم، ولماذا هو مهم لهذه الدرجة؟

قبل أن نبدأ في الحديث عن السوق الأمريكي بشكل تفصيلي لنطلع عن ماهية سوق الأسهم، سوق الأسهم هو المكان الذي يتم فيه شراء وبيع الأسهم والأوراق المالية. ويتم فيه تحديد أسعار الأسهم بناءً على قوانين العرض والطلب.

 بصفة عامة يُعرف السوق الأمريكي للأسهم على أنه نظام يسمح للشركات ببيع أجزاء من ملكيتها. وعلاوة على ذلك يتيح للمستثمرين شراء هذه الأسهم والاستفادة من العائد المالي الذي يمكن أن يتولد من هذه العملية. ويتم تداول الأسهم في السوق الأمريكي عبر وسطاء ماليين معتمدين.

 يعد سوق الأسهم مرآة تعكس أداء الشركات ونشاط الاقتصاد العام. فعندما تتزايد الثقة في الاقتصاد ويتوقع المستثمرون نموًا قويًا، ترتفع أسعار الأسهم. وعلى العكس، عندما يشعر المستثمرون بالقلق بشأن الاقتصاد أو أداء الشركات، يمكن أن تنخفض أسعار الأسهم. 

يلعب سوق الأسهم دورًا حاسمًا في الاقتصاد العام، حيث يمنح الشركات التمويل اللازم للنمو والتوسع، ويوفر للمستثمرين فرصة للاستثمار وتحقيق العائد المالي. كما يوفر سوق الأسهم للمستثمرين ميزة السيولة، حيث يمكنهم بيع أسهمهم بسهولة وتحويلها إلى نقد في أي وقت. 

تاريخ البورصات في السوق الأمريكي 

إن تاريخ إنشاء البورصات في العالم يعود الى إنشاء أول بورصة بالعالم، وهي بورصة أنتويرب في بلجيكا عام 1460. وبعد ذلك، تم إنشاء بورصة أمستردام في هولندا عام 1602. في حين بدأت رحلة التداول بشكل رئيسي في السوق الأمريكي بتأسيس بورصة نيويورك NYSE في عام 1792 كأحد أقدم بورصات الأسهم في الولايات المتحدة. على الرغم من أنها ليست أول بورصة في البلاد فقد سبقها تأسيس بورصة فيلاديليفا PSE، لكن بورصة نيويورك نمت وتطورت بسرعة لتصبح البورصة الأساسية في الولايات المتحدة وفي العالم أجمع، مستفيدةً من قوة الاقتصاد الأمريكي ونموه المستدام.

على وجه الخصوص في أواخر القرن العشرين، ظهرت بورصة ناسداك Nasdaq كأحدث تطور في عالم تداول الأسهم. وقد اعتمدت ناسداك على التكنولوجيا وشبكة إلكترونية لتنفيذ الصفقات، مما زاد من كفاءة وفعالية عملية التداول  وخفض التكاليف. بورصة ناسداك أصبحت موطنًا للشركات التكنولوجية الكبرى وكان لها دور هام في دعم ازدهار قطاع التكنولوجيا في الثمانينيات والتسعينيات.

التغيرات التي طرأت على السوق الأمريكي

بصفة عامة تأثر السوق الأمريكي للأسهم بأزمات مالية وكسادات اقتصادية، مثل الكساد العظيم عام 1929 وأزمة الرهن العقاري عام 2008. بالإضافة إلى ذلك أثرت هذه الأحداث على الأسعار وثقة المستثمرين في السوق الأمريكي، وأدت إلى تغيرات جذرية في المنظومة المالية والتنظيمية.

بسبب تقدم التكنولوجيا وظهور الإنترنت. شهد السوق الأمريكي للأسهم ثورة في طريقة التداول. نتيجة لذلك أصبح بإمكان المستثمرين الفرديين الوصول إلى السوق الأمريكي وتنفيذ الصفقات عبر الإنترنت بسهولة وبأقل تكلفة. هذا زاد من عدد المشاركين في السوق الأمريكي وتنوعت استراتيجيات الاستثمار والأدوات المالية المتاحة. 

ماهي أشهر البورصات في السوق الأمريكية للأسهم؟

في الوقت الحالي تتمتع الولايات المتحدة بتركيبة جغرافية متنوعة للبورصات الرئيسية، والتي تلعب دورًا حيويًا في تمكين التداول وتسهيل الوصول إلى الشركات المساهمة.

بورصة نيويورك (NYSE

تقع في وول ستريت بمدينة نيويورك، تُعتبر البورصة الأكثر شهرة في السوق الأمريكي . تأسست في عام 1792، زيادة على ذلك يبلغ حجم التداول في بورصة نيويورك حوالي 230 مليار دولار أمريكي في اليوم الواحد. وتُعرف بأنها البورصة الأولى في الولايات المتحدة. تتميز بورصة نيويورك بتداول العديد من الأسهم الكبيرة والشركات الرائدة على مستوى العالم، وهي تجذب المستثمرين من جميع أنحاء العالم، حيث بلغ عدد الشركات المحلية والدولية فيها 2385 شركة.

بورصة ناسداك (NASDAQ) 

هي بورصة إلكترونية تأسست في عام 1971و يبلغ حجم التداول في بورصة ناسداك حوالي 135 مليار دولار أمريكي في اليوم الواحد. وهي بورصة مشهورة في السوق الأمريكي يتم تشغيل ناسداك بواسطة شبكة إلكترونية تمكن المستثمرين من تداول الأسهم والأوراق المالية بشكل فعال ومرن. تُعتبر ناسداك موطنًا للعديد من شركات التكنولوجيا والشركات الناشئة الابتكارية. تمتلك بورصة ناسداك مكانة مهمة في عالم التكنولوجيا وتعزز تداول الشركات المتوسطة الحجم والشركات الناشئة، حيث بلغ عدد الشركات المسجلة بها 3611.

بورصات رئيسية آخرى في السوق الأمريكي 

بجانب بورصتي نيويورك وناسداك، توجد أيضًا بورصات أخرى مثل بورصة شيكاغو للخيارات (CBOE) وبورصة شيكاغو للسلع (CME)، التي تختص بتداول العقود الآجلة والخيارات على المنتجات الزراعية والسلع. 

بشكل عام، تُعد تركيبة البورصات الرئيسية في الولايات المتحدة مؤشرًا على تنوع وديناميكية السوق الأمريكي للأسهم. والفرص الاستثمارية المتنوعة الموجودة فيه.

تعرف على الفوركس بدليلنا الشامل

أهم الشركات في السوق الأمريكي للأسهم

شركة آبل (Apple) 

واحدة من أكبر الشركات في العالم، وتعد رائدة في صناعة التكنولوجيا والإلكترونيات الاستهلاكية. مع ذلك تتميز آبل بتطوير وإنتاج الأجهزة المحمولة والكمبيوترات والبرمجيات، وتحظى بشعبية كبيرة بين المستهلكين والمستثمرين.

شركة أمازون (Amazon) 

عملاق التجارة الإلكترونية وخدمات السحابة، وتوفر مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات للعملاء في جميع أنحاء العالم. لهذا السبب تعتبر أمازون إحدى الشركات الأكثر قيمة في العالم وتوفر فرص استثمارية مثيرة للاهتمام.

شركة جوجل (Google) 

تعد جزءًا من شركة ألفابت (Alphabet)، تعمل في مجال التكنولوجيا والإعلانات عبر الإنترنت والبرمجيات. تُعد خدمة البحث عبر الإنترنت لجوجل ومنصة الإعلانات الرقمية من أهم أعمالها، وتلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل المستثمرين.

إضافة إلى ذلك، توجد العديد من الشركات الكبرى الأخرى المدرجة في السوق الأمريكي للأسهم مثل فيسبوك (Facebook) ومايكروسوفت (Microsoft) ووالت ديزني (Walt Disney) وغيرها. تتميز هذه الشركات بتاريخها المرموق وقدرتها على تحقيق نمو قوي وتوفير فرص استثمارية جذابة للمستثمرين.

بشكل عام، تعد الشركات الكبرى المدرجة في البورصات الأمريكية فرصًا استثمارية جذابة، حيث تتمتع بقدرة على الابتكار والنمو وتوفير منتجات وخدمات مبتكرة. يتمكن المستثمرون من شراء أسهم هذه الشركات والاستفادة من أدائها القوي وتحقيق عوائد مالية مجزية.

هل لديك اهتمام بالعملات المشفرة القي نظرة على الدليل الشامل للعملات المشفرة

ما القطاعات المدرجة في السوق الأمريكي؟

السوق الأمريكي للأسهم تتميز بتنوعها الواسع من القطاعات المدرجة، مما يوفر فرصًا استثمارية متنوعة للمستثمرين ويسمح لهم بتحقيق تنويع في محفظة الاستثمار، ومن هذه القطاعات:

يتمتع بأهمية كبيرة في السوق الأمريكي، حيث يضم شركات التكنولوجيا الكبرى. تلعب هذه الشركات دورًا حيويًا في تطوير الابتكار التكنولوجي وتحقيق نمو قوي وتقديم منتجات وخدمات مبتكرة.

أمثلة عن الشركات المتواجدة فيه:

Apple ،Microsoft ، Alphabet، Amazon.

يضم شركات في مجال الرعاية الصحية مثل شركات الأدوية والتجهيزات الطبية والخدمات الصحية. بناء على ذلك يعد هذا القطاع مهمًا نظرًا للطلب المتزايد على الرعاية الصحية في الولايات المتحدة وحول العالم.

أمثلة عن الشركات المتواجدة فيه:

UnitedHealth Group ، Pfizer، Roche Holding AG، Johnson & Johnson. 

يتضمن شركات النفط والغاز والطاقة المتجددة. تعتبر الولايات المتحدة أحد أكبر منتجي الطاقة في العالم. وتلعب شركات الطاقة دورًا حيويًا في تلبية احتياجات الطاقة المتزايدة وتطوير مصادر الطاقة المستدامة.

أمثلة عن الشركات المتواجدة فيه:

Exxon Mobil، Chevron، Shell PLC، Total Energies SE.

بالإضافة إلى ذلك، هناك قطاعات أخرى مثل التجزئة والمالية والصناعة، والخدمات والاتصالات والعقارات. يوفر هذا التنوع الوفير فرصًا للمستثمرين لتحقيق تنويع في محفظتهم الاستثمارية. حيثما يمكنهم استثمار أموالهم في مجموعة متنوعة من القطاعات والشركات. مما يقلل من مخاطر التركيز الواحد ويزيد من فرص تحقيق العائد المالي المستدام.

إن تواجد قطاعات متنوعة في سوق الأسهم الأمريكية يعد فرصة جذابة للمستثمرين. حيث يستطيعون الاستفادة من هذا التنوع لتنويع محافظهم الاستثمارية وتعزيز الاستقرار والعائد المالي على المدى الطويل.

مؤشرات السوق الأمريكي

مؤشرات السوق الأمريكي هي أدوات مهمة تستخدم لقياس وتتبع أداء السوق الأمريكي للأسهم بشكل عام. تُستخدم هذه المؤشرات لتمثيل التغيرات في قيمة وعائد الشركات المدرجة ولتوفير رؤية عامة عن حالة السوق الأمريكي.

  • مؤشر داو جونز (Dow Jones).

 يعتبر مؤشر داو جونز أقدم مؤشر للسوق الأمريكية، بصورة شاملة يضم 30 شركة كبيرة تمثل مختلف القطاعات الاقتصادية. يعتبر أداء مؤشر داو جونز مؤشرًا هامًا لقوة وتطور السوق الأمريكي ككل.

  • مؤشر ستاندرد آند بورز( S&P 500

يضم مؤشر S&P 500 أكبر 500 شركة مدرجة في الولايات المتحدة من حيث القيمة السوقية. في الواقع يعتبر هذا المؤشر ممثلاً قويًا لأداء السوق الأمريكي بشكل عام، يمثل 80% من القيمة الإجمالية لسوق الأسهم الأمريكية.

  • مؤشر ناسداك (NASDAQ)  

مؤشر ناسداك المركب NASDAQ-100 ويرمز له NAS 100 وأحيانا US 100، على وجه الخصوص يركز بشكل خاص على الشركات التكنولوجية والشركات الناشئة ويعتبر مؤشرًا رائدًا في هذا القطاع. يستخدم مؤشر ناسداك لقياس أداء شركات التكنولوجيا الكبرى ويعكس تطور هذا القطاع المهم في الاقتصاد الأمريكي.

تُستخدم هذه المؤشرات وغيرها العديد من المؤشرات الأخرى لتحليل أداء السوق ومتابعة تغيراتها. في نفس الوقت يعتمد المستثمرون والمحللون الماليون على هذه المؤشرات لاتخاذ القرارات الاستثمارية السليمة وفهم اتجاهات السوق الأمريكي وتوقعاتها المستقبلية.

مع ذلك، يجب ملاحظة أن المؤشرات لا تعكس بالضرورة أداء جميع الشركات في السوق ، وقد تكون هناك شركات فردية تتحرك في اتجاه مختلف. لذلك، من المهم أن يتمتع المستثمرون برؤية شاملة ويعتمدوا على تحليل شامل للأسهم والشركات قبل اتخاذ القرارات الاستثمارية.

موعد افتتاح السوق الامريكي

ساعات التداول في سوق الأسهم الأمريكية تتم عادة من الساعة 9:30 صباحًا حتى الساعة 4 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (ET) أي التوقيت العالمي (-4 أو UTC -4). يوميًا من الاثنين إلى الجمعة، باستثناء العطلات. قد يكون هناك أيضًا تداول خارج هذه الساعات، مثل التداول “قبل السوق الأمريكي” الذي يبدأ من الساعة 4 صباحًا ET ويستمر حتى بداية جلسة السوق الأمريكي في الساعة 9:30 صباحًا.

هناك أيضًا جلسات “ما بعد السوق” التي تستمر من الساعة 4 مساءً حتى الساعة 8 مساءً ET.
وللتوضيح كمثال فإن توقيت بورصة إسطنبول هو UTC +3 أي بعد توقيت سوق الأسهم الأمريكية ب 7 ساعات.

كيف يتم تداول الأسهم في السوق الأمريكي؟

  • تعتمد طريقة تحديد أسعار الافتتاح والإغلاق للأسهم الأمريكية في بورصة نيويورك NYSE على عوامل العرض والطلب، مشابهة لعملية المزاد.
  • يفتتح السوق  الرسمي في بورصة نيويورك يحدث في الساعة 9:30 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، يمكن قبول الطلبات قبل افتتاح السوق الأميريكي ، لكن لا يمكن تنفيذ أوامر السوق أو الأوامر المحددة بأسعار معينة أثناء المزاد المفتوح. يتم تنفيذ الصفقات فقط عند تحقيق السعر المطلوب.
  • تدفق البيانات الأول ليوم التداول الجديد يشمل سعر مرجعي لكل ورقة مالية، وعادةً ما يكون هذا السعر مماثلًا لسعر إغلاق الجلسة في اليوم السابق. كما يتضمن بيانات حول توازن الطلب والعرض والأسعار. تساعد هذه البيانات المتداولين على ضبط تداولاتهم وتوافقها مع أوامر البيع والشراء.
  • في نهاية يوم التداول، يجري مزاد إغلاق يشبه مزاد الافتتاح. تُغلق بورصة نيويورك في الساعة 4 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. يبدأ ظهور الطلبات التي تساعد في تحديد سعر الإغلاق قبل فتح السوق .
  • يمكن إجراء الصفقات في وقت مبكر من الساعة 6:30 صباحًا مشابهًا للمزاد الافتتاحي.

العوامل السياسية والاقتصادية المؤثرة على السوق الأمريكي

العوامل الاقتصادية والسياسية تؤثر بشكل كبير على سوق الأسهم الأمريكي. تشمل العوامل الاقتصادية على سبيل المثال معدلات النمو الاقتصادي، معدلات البطالة، التضخم، سياسات الفائدة والضرائب، وأداء الشركات. من جهة أخرى، تتأثر الأسواق الأمريكية بالعوامل السياسية مثل القرارات الحكومية، التطورات الجيوسياسية، الصراعات والنزاعات، والتغيرات في السياسات التجارية والتنظيمية. تحركات هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى تقلبات في الأسعار وتأثير على ثقة المستثمرين وتوجهات السوق الأمريكي بشكل عام. لذلك، فهم ومراقبة هذه العوامل الاقتصادية والسياسية مهمة للمستثمرين الذين يتداولون في سوق الأسهم الأمريكي.

تأثير الأخبار والأحداث العالمية على الأسعار والتداولات

الأخبار والأحداث العالمية لها تأثير كبير على أسعار وتداولات الأسهم. عندما تحدث أخبار مهمة أو أحداث عالمية مثل الأزمات السياسية، التغيرات في السياسات الاقتصادية، الصراعات العسكرية، الكوارث الطبيعية، فإنها قد تسبب تقلبات حادة في الأسواق العالمية المالية. تعكس ردود الفعل للمستثمرين على هذه الأخبار توقعاتهم ومخاوفهم بشأن التأثير المحتمل على الاقتصادات والشركات. قد يتراجع السوق الأمريكي إذا كانت الأخبار سلبية أو قد يرتفع إذا كانت إيجابية. من أجل ذلك يعتبر مراقبة الأخبار والأحداث العالمية وتحليل تأثيرها على الأسواق أمرًا حيويًا للمستثمرين والمتداولين.

نصائح للمستثمرين المبتدئين في سوق الأسهم

  • قم بتعلم أساسيات الاستثمار والتداول: قبل البدء في الاستثمار في السوق الأمريكية، حاول فهم أساسيات الاستثمار وتداول الأسهم. تعرّف على المفاهيم الأساسية والطرق المختلفة للتحليل وإدارة المخاطر عبر المنصة لعربية للاستثمار
  • استفد من الموارد التعليمية التي نقدمها للمبتدئين، على سبيل المثال الكتب والمقالات والدورات التدريبية. بصفة عامة استفد من هذه الموارد لزيادة معرفتك وتعلم استراتيجيات الاستثمار الناجحة.
  • تطوير المعرفة المالية: اعمل على تحسين معرفتك المالية عن طريق قراءة الأخبار المالية ومتابعة الأحداث الاقتصادية الهامة التي نقدمها في المنصة العربية للاستثمار. كما يمكنك الاستفادة من الأدوات المالية المتاحة عبر منصتنا لمراقبة أداء الأسهم وتحليل الرسوم البيانية.
  • اتخاذ قرارات استثمارية مستدامة: عليك أن تقوم بالتخطيط المالي وتحديد أهداف الاستثمار الخاصة بك. قم بإنشاء محفظة استثمارية متنوعة وتحسينها مع مرور الوقت. تجنب التقلبات القصيرة الأجل وتركز على الاستثمار طويل الأجل.

بقلم: أ. عبد العظيم المغربل

هل ترى أي فرصة للتداول؟

افتح حسابك الآن

تابعونا عبر السوشال ميديا

أحدث المقالات