العودة للخلف

نسبة ترينور: النسبة الهامة في تقييم أداء المحافظ الاستثمارية

نسبة ترينور

في عالم الاستثمارات وإدارة المحافظ، تتعدد الأدوات والمقاييس التي يستخدمها المستثمرون والمحللون لتقييم الأداء وتحليل العوائد، ومن بين هذه الأدوات، تبرز نسبة ترينور كأحد المؤشرات الرئيسية التي تستخدم لقياس الأداء المالي للمحافظ الاستثمارية.

في الواقع، يعود اسم “ترينور” إلى ويليام ف. ترينور الذي وضع هذه النسبة لأول مرة في الستينيات من القرن الماضي. ومنذ ذلك الحين أصبحت هذه النسبة أداة مهمة في عالم الاستثمار.

علاوة على ذلك، تهدف هذه المقالة إلى استكشاف مفهوم نسبة ترينور. بالإضافة إلى أهميتها في تقييم الأداء المالي للمحافظ الاستثمارية. كما سنتناول تحليلًا شاملاً لكيفية حساب هذه النسبة. وكيف يمكن للمستثمرين الاستفادة منها في اتخاذ القرارات المالية الصائبة.

بالإضافة إلى ذلك، سنلقي الضوء أيضًا على المزايا التي تقدمها نسبة ترينور في مقارنة مع أدوات تقييم الأداء الأخرى. بالإضافة إلى التحديات والقيود التي قد تواجه المستثمرين أثناء استخدام هذه النسبة.

كما أنه مع تزايد تعقيد الأسواق العالمية المالية وزيادة التنوع في أنواع الاستثمارات المتاحة. فيعتبر فهم نسبة ترينور أمرًا حاسمًا للمستثمرين الذين يسعون لتحقيق أقصى عائد ممكن مقابل المخاطر التي يتحملونها.

إلى جانب ذلك، سيكون استكشاف هذا الموضوع في هذا المقال أمرًا مثيرًا للاهتمام للمستثمرين من جميع المستويات. سواء كانوا مبتدئين أو محترفين في مجال الاستثمارات. حيث سيتيح لهم رؤى قيمة ومعرفة عميقة حول كيفية استخدام هذه النسبة بشكل فعال في اتخاذ القرارات المالية الذكية والمدروسة.

اقرأ أيضًا: اقتصاد مصر: تعرف على أحد أكثر الاقتصادات تنوعًا وقوة في الشرق الأوسط

ما هي نسبة ترينور؟

في الواقع، إن نسبة Treynor، المعروفة أيضاً باسم نسبة المكافأة إلى التقلب، تعد مقياسًا فعّالًا لتقييم أداء المحافظ المالية. وذلك من خلال مراقبة العائد النسبي الذي تحققه هذه المحافظ بالنسبة للمخاطر التي تتحملها.

كما يعتبر استخدام نسبة Treynor أحد الأساليب الشائعة في تحليل الاستثمارات. حيث يتمثل الهدف الرئيسي لهذا المقياس في تقديم مقارنة موضوعية. بين جاذبية وأداء المحافظ المالية المختلفة على أساس معدل المخاطر التي تتضمنها.

بالإضافة إلى ذلك، فقد تمت تسمية هذا المقياس البارز على اسم جاك ترينور، الاقتصادي الأمريكي المعروف. الذي ساهم بشكل كبير في تطوير نموذج تسعير الأصول الرأسمالية. والذي يعتبر الآن جزءاً أساسياً من النظريات المالية الحديثة.

في الواقع، يتم احتساب نسبة Treynor عن طريق قسمة عائد المحفظة المرتجع من قبل المخاطر المتوسطة المتوقعة لهذه المحفظة. حيث يتم استخدام المخاطرة المتوسطة هنا كمقياس لمخاطر المحفظة. وذلك لتحديد الأداء النسبي للمحافظ بعد مراعاة المخاطر التي تنطوي عليها.

باختصار، يمكن القول إن نسبة Treynor تعكس كفاءة المحافظ المالية في تحقيق العائدات مقابل المخاطر التي تتحملها. وبالتالي فهي توفر للمستثمرين إطارًا أساسيًا لتقييم الأداء النسبي للمحافظ المختلفة. بالإضافة إلى اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة بناءً على ذلك.

اقرأ المزيد: شراء الأسهم: دليلك الشامل للاستثمار في الأسهم وكيفية شرائها

حساب نسبة ترينور – معادلة نسبة ترينور

في الحقيقة، فإن حساب نسبة Treynor يمثل خطوة أساسية في عملية تحليل وتقييم الاستثمارات. حيث يوفر هذا المقياس للمستثمرين إطارًا قيمًا لفهم العائد الذي تحققه محافظهم بالنسبة للمخاطر التي يتحملونها. كما يتألف حساب هذه النسبة من مجموعة من العوامل والمتغيرات التي يجب فهمها بدقة للحصول على تقدير دقيق لأداء المحفظة. ويمكن القول أن نسبة ترينور تحسب وفق المعادلة التالية:

نسبة Treynor = (عائد المحفظة – معدل الخالي من المخاطر) / المحفظة التجريبية

كما تتمثل الصيغة الأساسية لحساب نسبة Treynor في معادلة تعتمد على عدة عوامل رئيسية. بموجب هذه المعادلة، يتم قسم عائد المحفظة على فرقه بين هذا العائد ومعدل الفائدة المختلة الخطر. وذلك للحصول على العائد الزائد عن المعدل الخالي من المخاطر. هذا العائد الزائد يعبر عن القيمة الإضافية التي يحققها المستثمرون بفضل المخاطر الإضافية التي يتحملونها.

تابع معنا: معيار كيلي: وأهمية هذا النظام في تطبيق استراتيجيات إدارة الأموال

مثال وشرح عملي للنسبة

لفهم الصيغة بشكل أفضل، يجب فهم العوامل المختلفة المتضمنة فيها. على سبيل المثال، يعتمد معدل الفائدة المختلة الخطر على العائد الذي كان سيتحقق لو تم استثمار الأموال في أصول خالية من المخاطر مثل أذون الخزانة. حيث أن هذا المعدل يعكس الفرصة البديلة للاستثمار التي يمكن أن يفضلها المستثمرون بدلاً من تحمل المخاطر في المحفظة.

بالإضافة إلى ذلك، يتم تقدير حساسية المحفظة للتغيرات في معيار الأداء المرتبط بها، وهو ما يعرف بالبيتا. كما يتم استخدام البيتا لتقدير كيفية استجابة المحفظة لحركات المؤشرات الرئيسية المرتبطة بها. وبالتالي تحديد مدى تأثير التقلبات في السوق على أداء المحفظة.

علاوة على ذلك، تعكس العوامل المختلفة في الصيغة، مثل البيتا والعائد الزائد عن المعدل الخالي من المخاطر، طبيعة المحفظة ومستوى التحمل للمخاطر الذي يفضله المستثمرون. كما تظهر النسبة الناتجة من هذه الصيغة كيفية تحقيق المحفظة للعائدات بالنسبة للمخاطر التي يتحملونها. وبالتالي توفر رؤية شاملة حول كفاءة وأداء المحفظة بشكل عام.

باختصار، يعتبر حساب نسبة Treynor عملية مهمة وضرورية في عملية اتخاذ القرارات الاستثمارية. حيث يمثل هذا المقياس أداة قيمة لتقييم الأداء النسبي للمحافظ المالية. بالإضافة إلى تحديد جاذبية الاستثمارات بالنسبة للمخاطر التي تنطوي عليها.

للمزيد من المقالات: الاحتياطي الفيدرالي FRS: تاريخه ومهامه، ودوره في الاقتصاد العالمي

كيف استخدم نسبة ترينور؟

في الحقيقة، إن نسبة ترينور أو معامل ترينور هي أداة تحليلية قيمة تستخدم في عالم الاستثمارات. لتقدير الأداء النسبي لأي فرصة استثمارية على أساس المخاطر المتصلة بها. كما أن لها أهمية كبيرة في تقييم الأصول والأوراق المالية والمحافظ الاستثمارية. حيث توفر رؤية شاملة حول كيفية تحقيق عوائد معينة بالنسبة للمخاطر المتوقعة.

عادةً ما يستخدم معدل العائد الحر من المخاطر (الذي يقاس بالمعتدل القياسي للعائد) كمؤشر للمخاطر في حساب نسبة ترينور. كذلك تحسب نسبة ترينور ببساطة عن طريق قسمة فائدة الاستثمار على هذا المعدل الحر من المخاطر. وبالتالي، فإن أي نتيجة عالية لنسبة ترينور تشير إلى أن الاستثمار قد حقق عوائد أعلى بكثير مما هو متوقع من مستوى المخاطر الذي تم تحمله.

اقرأ المزيد: مؤشر الفراكتال: كيف يحدد نقاط الدخول والخروج الاستراتيجية في التداول؟

سيناريو عملي لحساب النسبة وكيفية استخدامها

لفهم أكثر، دعونا نلقي نظرة على سيناريو محدد، لنفترض أن هناك محفظة استثمارية تحقق عائدًا سنويًا بنسبة 10٪. وفي الوقت نفسه، يبلغ معدل العائد الحر من المخاطر 4٪. وبما أن الفارق بين العائد الفعلي والعائد الحر من المخاطر هو 6٪. فإن نسبة ترينور لهذه المحفظة ستكون 6٪ ÷ 2 = 3.

بمعنى آخر، فإن هذه المحفظة تعتبر فعالة من حيث الأداء بناءً على نسبة ترينور لها. كما أن هذا يعني أنها تنتج ثلاث وحدات من العائد لكل وحدة من المخاطر المتوقعة المحمولة. كما أنه مؤشر جيد على كيفية استخدام وإدارة المخاطر بكفاءة لتحقيق العائدات المستهدفة.

للمزيد من المقالات: مؤشر التمساح Alligator: كيف يمكن استخدامه في تحليل الأسواق المالية؟

أهم استخدامات نسبة ترينور

بالإضافة إلى ما سبق، يمكن استخدام نسبة ترينور كأداة مفيدة لاتخاذ القرارات في عالم الاستثمار. فعلى سبيل المثال، إذا كان لديك اثنين من الاستثمارات البديلة. فإن الاستثمار الذي يحقق نسبة ترينور أعلى يمكن اعتباره خيارًا أكثر جاذبية. بالرغم من أنه يجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه لا يمكن الاعتماد على هذه النسبة بشكل كامل لاتخاذ القرار النهائي. لأنها قد تكون مجرد مقياس للأداء السابق وليس ضمانًا للأداء في المستقبل.

ومن الجدير بالذكر أن نسبة ترينور ليست خالية من العيوب، حيث إنها تعتمد بشكل كبير على البيانات التاريخية. مما يجعلها غير مؤهلة تمامًا لتوقع الأداء المستقبلي للاستثمارات. خاصة في أسواق ديناميكية قد تتغير فيها الظروف بسرعة. وبالتالي، يجب استخدام نسبة ترينور كجزء من التحليل الشامل وليس الاعتماد الوحيد في اتخاذ القرارات الاستثمارية الحاسمة.

قد يهمك أيضًا: استراتيجية التداول بالاختبار الرجعي: أساسياتها وطرق تطبيقها في أسواق التداول

نسبة ترينور مقابل نسبة شارب

عند مناقشة الأداء المالي وتقييم الاستثمارات، يأتي دور مقارنة العديد من النسب المالية المختلفة لفهم الصورة الكاملة. من بين هذه النسب تأتي نسبتا ترينور وشارب كأدوات مهمة تستخدمان في تقييم أداء محافظ الاستثمار. وعلى الرغم من أنهما يقومان بوظائف متشابهة في تحليل العوائد. إلا أنهما يختلفان في الطريقة التي يتم فيها حسابهما والمعلومات التي يقدمانها.

بدايةً، فإن نسبة ترينور (Treynor ratio) تعتمد على فكرة قياس العوائد الزائدة بالنسبة للمخاطر التي تم تحملها. ويتم ذلك من خلال قسمة العائد الزائد على النسخة التجريبية (بيتا) للمحفظة. حيث أن هذا يسمح بتقييم كفاءة المحفظة في تحقيق العوائد مقابل المخاطر التي تمت مواجهتها.

أما نسبة شارب (Sharpe ratio) فتقدم منظورًا مختلفًا، حيث تقاس العائدات الزائدة بالنسبة لمخاطر الاستثمار بالنسبة للانحراف المعياري للمحفظة. وبما أنها تستخدم الانحراف المعياري كمؤشر للمخاطر. فإنها تساعد على تحديد كفاءة المحفظة في تحقيق العوائد بالنسبة للمخاطر التي تمت مواجهتها.

ويمكننا القول إن نسبة ترينور تركز على تقييم العوائد بالنسبة للمخاطر المتوقعة. في حين أن نسبة شارب تركز على تقدير العوائد بالنسبة للانحراف المعياري كمؤشر للمخاطرة. وبالتالي، يعتمد اختيار النسبة المناسبة على السياق والغرض من التحليل المالي. حيث أنه يمكن لكل منهما أن يقدم إضاءة مختلفة على أداء المحافظ وفعاليتها في إدارة المخاطر وتحقيق العوائد المستهدفة.

تابع معنا: أفضل فريم تداول: دليلك الشامل عن الإطار الزمني في التداول واستخداماته

مقارنة أداء الاستثمار مع نسبة ترينور

في عالم الاستثمار، يعد تقييم أداء الاستثمارات أمرًا حيويًا للمستثمرين. وخاصةً الذين يسعون لتحقيق العوائد المثلى على استثماراتهم. وبينما يتوفر العديد من النسب والمقاييس التي تساعد على هذا الغرض. فإن نسبة ترينور تبرز بوضوح كأحد أدوات التقييم الرئيسية في عالم الاستثمارات المالية. كما تعد هذه النسبة مهمة جدًا. وذلك لأنها لا تقيس فقط العائدات الناتجة عن الاستثمارات. بل تأخذ أيضًا في الاعتبار المخاطر المرتبطة بها.

بالإضافة إلى ذلك، لا تمكّن نسبة ترينور المستثمرين من تحديد كمية العائد الذي يمكن تحقيقه من خلال الاستثمار فقط، ولكن أيضًا مدى الخطر المرتبط بذلك الاستثمار. عن طريق النظر في المخاطر المنهجية، أو ما يعرف ببيتا، للمحفظة أو الاستثمار، تقدم نسبة ترينور نظرة شاملة على كفاءة الأداء. وهذا يسمح للمستثمرين بمقارنة الخيارات المختلفة للاستثمار بشكل أفضل.

في جوانب أخرى، يتطلب استخدام نسبة ترينور فهمًا دقيقًا للمفاهيم المالية والاقتصادية. كما يتم حساب هذه النسبة عن طريق تقسيم العائد الزائد على المخاطر المنهجية بواسطة بيتا. وبما أن بيتا يقيّم حساسية الاستثمار لتغيّرات السوق، يعتمد الاستنتاج على تقدير دقيق لهذا البيتا.

اقرأ أيضًا: مجموعة البريكس في قمة جوهانسبرغ… بداية النهاية لهيمنة الدولار الأمريكي؟

أهم الأمور التي يجب مراعاتها عند تطبيق النسبة

عند استخدام نسبة ترينور، يجب مراعاة أنها ليست العامل الوحيد في عملية اتخاذ القرار بشأن الاستثمارات. يجب أيضًا أن تراعى عوامل أخرى مثل التنويع في المحفظة واستراتيجيات الاستثمار الشخصية. فالتنويع يقلل من المخاطر الإجمالية للمحفظة، بينما تعزز استراتيجيات الاستثمار الجيدة العائدات المستقبلية.

باختصار، تعد نسبة ترينور أداة قيمة لتقييم أداء الاستثمارات وتحليلها. ومع النظر في العائدات والمخاطر على حد سواء، يمكن للمستثمرين اتخاذ قرارات مدروسة ومستنيرة حول استراتيجياتهم الاستثمارية. ومع ذلك، يجب أن يكون الاعتماد على نسبة ترينور جزءًا من عملية اتخاذ القرارات المتعددة والمتغيرة التي تتطلب تقديرًا شاملاً للعوامل المالية والسوقية.

اقرأ أيضًا: الأسهم العالمية: تعرف على أهم الأسهم لتنويع محفظتك المالية

مزايا وقيود نسبة ترينور

في الحقيقة، إن نسبة ترينور هي أداة تقييم مهمة واسعة الاستخدام في مجال إدارة الاستثمارات كما ذكرنا سابقًا، حيث توفر تقديراً للعائدات المعدلة حسب المخاطر من خلال النظر في المخاطر المنهجية أو بيتا لمحفظة الاستثمار.

ورغم أن هذه النسبة تقدم رؤى قيمة حول أداء الاستثمارات، إلا أنه من المهم فهم مزاياها وقيودها لتقييم خيارات الاستثمار بشكل فعال. والتي يمكنكم التعرف عليها فيما يلي:

اقرأ المزيد: متتالية فيبوناتشي: أحد أساسيات التحليل الفني في أسواق التداول

إيجابيات نسبة ترينور

  • تركز على المخاطر المنهجية: تعتبر نسبة Treynor مفيدة لأنها تأخذ في الاعتبار المخاطر المنهجية، التي لا يمكن تنويعها بعيداً. وهذا يجعلها مفيدة بشكل خاص لمقارنة المحافظ التي تحمل نفس مستويات المخاطر المنهجية.
  • تأخذ في الاعتبار المعدل الخالي من المخاطر: تمتاز نسبة ترينور بأنها تدمج المعدل الخالي من المخاطر مباشرة في الحساب. مما يساعد في تقديم صورة واضحة للأداء.
  • مفيدة لمقارنة المحافظ المتنوعة: تعتبر نسبة ترينور مفيدة بشكل خاص لمقارنة المحافظ المتنوعة بمستويات مختلفة من المخاطر المنهجية.
  • سهولة التفسير: يتم التعبير عن نسبة ترينور بالنسبة المئوية، مما يجعل من السهل تفسيرها ومقارنتها.

للمزيد من المقالات: استراتيجيات تداول المدى: تعرف على مفهومها وأنواعها وطرق تطبيقها

سلبيات نسبة ترينور

  • تتجاهل المخاطر غير المنتظمة: لا تأخذ نسبَة ترِينور في الاعتبار المخاطر غير المنتظمة. مما قد يؤدي إلى تقديم نتائج مضللة.
  • تفترض علاقة خطية: تفترض نسبَة ترِينور علاقة خطية بين المخاطر والعائد، مما قد لا يكون صحيحًا دائمًا.
  • تعتمد على تقدير بيتا الدقيق: تعتمد دقة نسبة ترينور بشكل كبير على تقدير بيتا.
  • تقتصر على نموذج العامل الواحد: تعتمد نِسبة ترِينور على نموذج تسعير الأصول الرأسمالية ذو العامل الواحد. مما قد لا يعكس تعقيدات السيناريوهات الاستثمارية في الواقع.

باختصار، توفر نسبة ترينور رؤى قيمة حول العائد المعدل حسب المخاطر. ولكن يجب مراعاة القيود التي قد تؤثر على دقتها واستخدامها بجانب مقاييس الأداء الأخرى للحصول على تقييم شامل.

قد يهمك أيضًا: موجات اليوت التصحيحية وكل ما يجب معرفته عن أهميتها في التداول

الخاتمة

في الختام، يمكن القول أن نسبة ترينور تمثل أداة قيمة في عالم إدارة الاستثمارات، حيث أنها توفر مقياسًا شاملاً للعائدات المعدلة حسب المخاطر. وعلى الرغم من أنها تتضمن مزايا وقيودًا، فإن فهم هذه النقاط يساعد المستثمرين على اتخاذ القرارات المالية الصائبة وإدارة المخاطر بشكل فعال. كما توفر النسبة رؤى قيمة حول كفاءة استخدام المخاطر لتحقيق العوائد المستهدفة، مما يمثل جزءًا أساسيًا من عملية اتخاذ القرارات الاستثمارية.

بالرغم من ذلك، ينبغي على المستثمرين أخذ القيود المحتملة في الاعتبار والنظر في السياق الاقتصادي والمالي بشكل شامل عند استخدام نسبة ترينور كجزء من استراتيجية الاستثمار. في النهاية، تظل نسبة ترينور أداة قيمة، ولكنها تتطلب فهمًا عميقًا وتقديرًا دقيقًا للظروف والمتغيرات المالية لتحقيق أقصى استفادة منها في اتخاذ القرارات الاستثمارية.

للمزيد من المقالات: مخططات رينكو ودورها في تحديد اتجاهات السوق وتصفية الضوضاء

الأسئلة الشائعة

ما هي نسبة ترينور وكيف يمكن وصفها؟

نسبة Treynor هي مقياس أداء يقيس العائد المستقبلي المتوقع لمحفظة الاستثمار بالنسبة لكل وحدة من المخاطر المتوقعة التي تم تحملها. كما يمكن وصفها على أنها نسبة تقييمية تساعد في تحليل كيفية استخدام المخاطر بكفاءة لتحقيق العوائد المستهدفة في سوق الاستثمار في الوقت الحالي.

ما هي العوامل التي تحدد ما إذا كانت نسبة ترينور جيدة أم لا؟

في الواقع، تعتمد جودة نِسبة ترِينور على عدة عوامل، بما في ذلك السياق الاقتصادي الحالي ومستوى المخاطر المتوقعة في السوق. بشكل عام، يعتبر الاستثمار الذي يحتوي على نسبة ترينور أعلى وأكثر ملاءمة، حيث يشير إلى كفاءة أكبر في استخدام المخاطر لتحقيق العوائد. ومع ذلك، لا يوجد رقم ثابت يقال عنه أنه نسبة ترينور الجيدة، حيث يجب أن يتم تقييمها بناءً على سياق الاستثمار وأهداف المستثمر بشكل فردي.