العودة للخلف

10 نصائح للمبتدئين في عالم الاستثمار

نصائح لدخول عالم الاستثمار

يتيح عالم الاستثمار في البورصة والأسهم فرصاً مغرية للربح ومضاعفة رأس المال، ولكنه في المقابل ربما يكون مغامرة محفوف بالمخاطر بالنسبة للمبتدئين.

من منّا لم يسمع وينبهر بالنجوم أصحاب الملايين الذين حققوا أرباحاً طائلة من الاستثمار في البورصة، أو لم يشاهد في الأفلام والمسلسلات أولئك المهووسين بالجلوس أمام الشاشات وهي تعرض أرقاماً وأسهماً خضراء وحمراء، أو حتى الذين تعرضوا لخسارات فادحة أودت بهم إلى الإفلاس أو الموت حزناً أحياناً.

يبدو الاستثمار في سوق الأسهم والبورصة أمراً مغرياً للكثيرين، ولكنها مغامرة ربما تكون محفوفة بالمخاطر ولا سيما بالنسبة للمبتدئين الذين يرغبون بدخول هذا العالم للمرة الأولى، ولذلك سنقدم لكم في هذا المقال مجموعة من النصائح الهامة والأساسية التي ستساعدكم على دخول عالم الاستثمار والبورصة والتداول بشكلٍ آمن وبأقل مخاطر ممكنة.

1- المفاهيم الأساسية في عالم الاستثمار

لا شكّ بأن الخطوة الأولى لك قبل أن تبدأ الاستثمار في البورصة هو أن تفهم السوق والعالم الذي تنوي دخوله، وهذا يعني قليلاً من البحث حول بعض المفاهيم والمصطلحات الأساسية مثل الأسهم والسندات والبورصة والمؤشرات وشركات الوساطة المالية وغيرها من الأدوات الأساسية.

قم بزيارة موقعنا الإلكتروني الخاص بالمنصة العربية للوساطة المالية لقراءة العديد من المقالات المتعلقة بهذه المفاهيم.

2- ابدأ الآن

يتساءل الكثيرون عن الوقت الأفضل للبدء بالاستثمار في الأسهم والبورصة، وينتظرون قدوم اللحظة المناسبة للقفز إلى المركب، ولكن هذه اللحظة ربما لا تحين أبداً، فسوق الأسهم والبورصة يتسم بالتقلّب عموماً ولا يمكن التنبؤ به بشكلٍ مؤكد 100% على الدوام، ولذلك فإن اللحظة المناسبة للبدء بالاستثمار هي الآن.

3- كن مستثمراً، وليس مضارباً!

تحدثنا في مقالٍ سابق عن الاستثمار والمضاربة والاختلافات الأساسية بينهما، ولكن يمكن اختصار القول هنا بأن المُضاربة هي لعبة المحترفين والمتفرّغين، في حين أن الاستثمار طويل الأمد هو الخيار المناسب للمبتدئين أو الذين لا يرغبون بالمغامرة وتكريس وقتهم وجهدهم للعبة البورصة، والاستثمار يعني ببساطة شراء الأسهم أو الأصول المالية والاحتفاظ بها لفترة طويلة بغرض تحقيق المكاسب، في حين أن المُضاربة هي عمليات بيع وشراء متكررة ويومية أحياناً لتحقيق أرباح كبيرة وسريعة.

4- لا تفزع!

التقلّب (volatility) هي إحدى السمات الأساسية في عالم الأسهم والبورصة، وهذا يعني أن الأسعار ستشهد حالاتٍ من الارتفاع والانخفاض، ولكن باعتبارك مستثمراً طويل الأمد لا يجب أن تفزع من هبوط الأسواق أو من الضجة والشائعات التي تُثار على وسائل الإعلام بين الحين والآخر، فغالباً ما يُتبع هبوط الأسواق بتعافيها وارتفاعها مجدداً، وما يجب أن يحظى باهتمامك هو أداء الأسهم على المدى البعيد.

اطلع على: ماذا تفعل عند انهيار سوق الأسهم ؟

5- أحسن الاختيار!

في الحقيقة، إن اختيار الأسهم التي تنوي الاستثمار فيها لا يجب أن يعتمد على سعرها الحالي أو التغيرات قصيرة الأمد في الأسعار، بل يجب أن يكون مستنداً على دراسة لتاريخ الشركة وأدائها الحالي واستراتيجيتها المستقبلية وأبرز الشركات المنافسة لها ضمن مجالها وحتى النظر في ميزانيتها وبياناتها المالية، ويمكنك الاستفادة من بعض المؤشرات والمقاييس الشائعة مثل ربحية السهم (EPS) ومكرّر الربحية (P/E ratio).

6- لا ترهق أعصابك

يخطئ بعض المستثمرين حين يقضون أيامهم ولياليهم في مراقبة المؤشرات والأسهم، ويتلفون أعصابهم نتيجة الانفعال المتكرر مع كل انخفاض أو ارتفاع في الأسعار، ولكن يجب أن تتذكر أن استثمارك كمبتدئ يجب أن يكون استثماراً طويل الأمد، ولا فائدة من التتبع المبالغ فيه لأخبار السوق اليومية، بل عليك التحلّي بالصبر وضبط الأعصاب والاكتفاء بالاطلاع على أحوال استثماراتك من حينٍ لآخر وفق جدول معدّ مسبقاً.

7- نوّع محفظتك الاستثمارية

تُعتبر استراتيجية تنويع المحفظة الاستثمارية من أهم النصائح التي سنسديها لك هنا، فالتنويع هو مفتاحك السحري لتقليل المخاطر، ولتبسيط الأمر تخيل أنك تمتلك 1000 دولار تنوي استثمارها في الأسهم، فلو أنك اشتريت بكامل المبلغ أسهماً لشركة واحدة وانهارت أسهم هذه الشركة فجأة فإن خسارتك ستكون مدويّة، أما لو استثمرت المبلغ في أسهم لـ 10 شركات مثلاً، فإن انهيار أسهم شركة واحدة منها لن يكون أمراً بالغ السوء بالتأكيد، كما أن التنويع يمكن أن يعني أيضاً الاستثمار في الأسهم والسندات والمعادن الثمينة والعملات المشفّرة وغيرها من الأصول المالية.

8- نوّع في المجالات، وليس في الأسهم فقط.

عندما نتحدث عن تنويع المحفظة الاستثمارية فإننا لا نقصد فقط تنويع الأسهم، بل تنويع المجالات والصناعات التي تنوي الاستثمار فيها، وسبب ذلك أن الأسهم في مجال واحد تميل لأن تنحو اتجاهاً واحداً في العادة، كما يحصل في حالات الحروب أو الأوبئة، وبدلاً من ذلك احرص على أن تحتوي محفظتك الاستثمارية على أسهم في صناعات ومجالات متنوعة.

9- استفد من الصناديق المُشتركة.

تهدف الصناديق المشتركة (mutual funds) أو صناديق المؤشرات المُتداولة (ETFs) إلى مساعدة المستثمرين على تنويع محافظهم الاستثمارية، حيث تجمع هذه الصناديق عشرات أو ربما مئات الأسهم وتتيح الاستثمار فيها جميعاً في وقتٍ واحد دون عناء البحث والمُتابعة، ومن خلال شراء الأسهم في هذه الصناديق يكون المستثمر قد اشترى أسهماً (أو نسباً من أسهم) في جميع الشركات المشمولة بالصندوق.

10- لا تتوقف عن الاستثمار

إن دخول عالم البورصة والتداول لا يعني أن تستثمر مبلغاً من المال وتجلس لتنتظر الأرباح، ولكنها عملية مستثمرة، وينصح الخبراء الماليون بتحديد نسبة ثابتة من دخلك الشهري أو من أرباحك السنوية وإدخالها مجدداً في دورة الاستثمار، وهكذا يمكن أن تنمو استثماراتك شيئاً فشيئاً مثل كرة الثلج.

إذاً، يمكننا تلخيص النصائح والإرشادات السابقة بضرورة الإلمام بالمبادئ والمفاهيم والقواعد الأساسية للاستثمار وعمل البورصات، والتأكيد على اختيار الاستثمار طويل الأمد بدلاً من المُضاربة، ولا سيما في بداية رحلتك الاستثمارية، مع ضرورة إجراء بحثك الخاص قبل الاستثمار في أية أسهم أو شركات، وتفهّم الطبيعة المتقلبة لسوق الأسهم والبورصة، وأخيراً لا بدّ من التذكير بإمكانية الاستفادة من الخدمات العديدة، التعليمية والتدريبية والاستثمارية، التي توفّرها لكم المنصة العربية للاستثمار.

هل ترى أي فرصة للتداول؟

افتح حسابك الآن

تابعونا عبر السوشال ميديا

أحدث المقالات

  • تداول النحاس
  • الشموع اليابانية
  • نسخ صفقات التداول